رفيق العجم
265
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
صورة ذاتيّة لها لكنّها في الموجودات حقيقة من غير تبعيض ولا زيادة ولا نقص فوجودها عن بروز أعيان الموجودات قديمها وحديثها ، ولولا أعيان الموجودات ما عقلناها ولولاها ما عقلنا حقائق الموجودات فوجودها موقوف على وجود الأشخاص والعلم بالأشخاص تفصيلا موقوف على العلم بها إذ من لم يعرفها لم يفرّق بين الموجودات . ( عر ، نشا ، 25 ، 1 ) - الجوهر عبارة عن الأصل وأصل الأشياء كلّها وجود الحقّ تعالى . ( عر ، نشا ، 32 ، 6 ) - إعلم نوّر اللّه بصيرتك أنّ أوّل موجود اخترعه اللّه تعالى جوهر بسيط روحانيّ فرد غير متحيّز في مذهب قوم ومتحيّز في مذهب آخرين . . . ولو شاء سبحانه لاخترع موجودات متعدّدة دفعة واحدة خلافا لما يدّعيه بعض الناس من أنّه لا يصدر عن الواحد إلّا واحد ولو كان هذا لكانت الإرادة قاصرة والقدرة ناقصة ، إذ وجود أشياء متعدّدة دفعة واحدة ممكن لنفسه غير ممتنع والممكن محلّ تعلّق القدرة فإن ثبت أنّ أوّل موجود واحد فاختيار منه تعالى . ( عر ، تدب ، 121 ، 7 ) - ( هو ) جوهر له عرضان وذات لها وصفان هوية ذلك الجوهر علم وقوى ، فإما عليم حكيم جرى في أنابيب القوى فخرج على شكل ثلاثي القوى وإما قوى ترشّحت بعلوم حكمتها فركبت البسيط على ثلث هويتها . إن قلت العلم أصل فالقوى فرع أو قلت القوى أرض فالعلم زرع . وهذا العلم علمان علم قولي وعلم عملي ، فالعلم القولي هو الأنموذج الذي تركّب على هيئة صورتك وتعرّى على إنّية صورتك ، والعلم